الرئيسية
الكتب
المحاضرات
فلا تستعجلوا
استفسارات
مواقع رديفة
القوائم البريدية
الاتصال بنا
طَريقُكَ جنَّةٌ.. نِعْمَ الطَّريقَهْ وسُلَّمُها المَودَّاتُ الوَثيقَهْ  ** 
  الرئيسية      اخترنا لك

تعليق الدكتور فراس سلمان على حديث الفضل و العدل :

مولانا الدكتور أسعد علي العارف الخبير ..هنا كالطبيب الكيميائي المتمرس بفنه .. يدخل مختبره المقدس و يخلط المواد الموجودة بين يديه مازجا بين سور قرآنية بعينها و بمواقعها الخاصة فيستخدم ثمانية سور قرآنية و هي سور : الأعراف و نون و صاد و قاف و الفاتحة و اقرأ و النصر و الناس, ثم أضاف للخلطة القرآنية قليلا من خلاصة سورتي التحريم و الماعون .

و قبل أن يخرج المستحضر للنور يضيف الى هذه الخلطة القرآنية ترياقا شديد القوة و هو نصٌّ بعينه من نهج البلاغة ذو الفقر للإمام علي بن أبي طالب : (يا آنس الآنسين )..

فإذا نحن أمام حالة مَرضية شديدة التعقيد ليحتاج فيها إلى سور قرآنية و ترياق إضافي .. فإلى ما يرمي (صاحب الحال ) من هذه الخلطة المزدوجة !! هل هي علاج للبيوت التي غادرها شرفاؤها ؟؟؟

هذا العالِم الخبير لا يبحث في صوغ كلمات الرباعية عن وقع شعري أو تناسق قافية (رغم إعجازها لغويا) بقدر ما يضع وصفة طبية علاجية بأرقى المعايير الدوائية من حيث الكمية و الجرعة و التوقيت .

استعماله ( صاحب الحال ) لكلمات القرآن ليست قراءة و ترتيل دون هدف بل هي قراءة هادفة تصيب هدفها بدقة بمعايير بالغة الإعجاز, و طبعا يزنها بميزان أشد رهافة من موازين الذهب بكثير. وهذا هو سر كلمات القرآن الكريم التي تتنزل شفاء ورحمة على المؤمنين , بعد أن تجاوز مرحلة الألفاظ و الإشارات و اللطائف ليصل إلى مرحلة الحقائق .

هي كلمات يلقيها إلينا.. و لكنها معادلات شفائية بتركيب كيميائي شديد التركيز و الدقة .فهل نستطيع متابعتها و فك طلاسمها !!

إذا خَــطَــــرَ لِــواحِـــدِنـــا أنَّــــهُ لَــمْ يَــفــقَــــــهْ.. فَــقَـــدِ اعــتَـــــرَفَ بـالــتَّـسَـــــرُّعِ

غَــيــــرِ الــصَّــــابــِــــــرِ.. وَلِــيَــقـــــرَأ ســـــــورةَ "الــمــاعـــــــــــون"..

الدكتور فراس سلمان

وَطَنُ المَسيح

فلسفةٌ للإعلام [سُفُنُ الإعلامِ السُّوري]
   

فلسفةٌ للإعلام

[سُفُنُ الإعلامِ السُّوري]

هَندسَةُ النِّظام.. لا الفَوضَى

إعلامُ الثِّمار (1)
عامُ الثِّمار (40) = (3900)
)
  1-5